معين الدين محمد زمچى اسفزارى
29
روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )
شعر او را كه مطلع نور است * جاى تعليق بيت معمور است انوار مصابيح كلامش مشكوة صدور عارفان را « 1 » منور ساخته ، و منبع خاطر دريا مآثرش مشرع قلوب طالبانرا از زلال حقايق مالامال گردانيده ، هرچند ايراد اين كلمات كمال نقصان اين بىبضاعت و نقصان كمال ذات با بركات آنحضرتست ، اما براى زينت كتاب و اظهار حسن عقيده بملازمان سدهء فردوس جناب طوبى لهم و حسن مآب اين چند كلمه كه از دريا قطرهء و از آفتاب ذرهءايست بقلم انكسار رقم زده صحيفة مسكنت و افتقار گشت : لابن الرومى رح « 2 » : و لست احب المديح يخشى حصوله * لقول على قدر العقيدة زايد و لا المدح الا بالقلوب و انّما * يتمم حسن القول حسن العقايد ذات مطهّرش كه مظهر جميع كمالاتست كمالا يخفى لا يزال سبب رحمت عالميان و واسطهء هداية آدميان باد ، انّه رؤف بالعباد .
--> ( 1 ) - مج : صدور عارفان منوّر . ( 2 ) - مك عبارت : ( لابن الرومى رح ) ندار . ابن الرومى : ابو الحسن على بن عباس بن جورجيس معروف بابن الرومى از شعراء نامدارى است كه در زبان عربى شعر گفته است . ولادت او در سال 221 و وفات او در سال 276 ه در بغداد بوده . و ابو الحسن قاسم بن عبد إله از وزراء معتضد ( خليفه عباسى ) او را بوسيلهء خورانيدن خشكنانچهء ( نان روغنى ) مسموم و به هلاكت رسانيد . و سببش اين بود كه اين رومى غالبا او را هجو ميگفته است وفيات الاعيان - ابن خلكان ج ر 2 ر ص 385 - . هدية العارفين - اسماعيل پاشا البغدادى . ج ر 1 - ص 674 -